كتاب الأئمة من آل سعود والنهج الإسلامي الفريد

عملت دار الاستشارات الطبية والتأهيلية منذ تأسيسها على نشر وتدعيم مفهوم الأمن الشامل في اتجاهيه الصحي والاجتماعي وحيث أن الانتماء والمواطنة الصالحة والولاء للدين ثم للمليك والوطن هو مطلب أساسي لبناء الشخصية القادرة على التنمية الحقيقية في البلاد، فقد ساند المركز الوطني للدراسات الاستراتيجية ضمن سلسلة دراسات وأبحاثه هذا الكتاب للمؤرخ السعودي الأستاذ فهد عبدالعزيز الكليب الذي قدّم له معالي الأستاذ الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد موضحاً البعد التنموي للمواطنة والانتماء وضرورة الالتزام بطاعة أولي الأمر، حفظهم الله.

كتاب التطعيم – نحو وعي وقائي

أول كتاب في اللغة العربية يجمع فصولاً متكاملة في التعطيم، أُعدّ بطريقة علمية متأدبة بحيث يصبح مرجعاً علمياً تاريخياً في هذا التخصص، سهل التناول، سلسل العبارة مع الاحتفاظ بالدقة العلمية والاصطلاحية.
• تضمن الكتاب وصفاً مختصراً ودقيقاً للأمراض المستهدفة بالتطعيم في برامج المنظمات الدولية وبخاصة: الحصبة، الخناق، الشاهوق، الكزاز، شلل الأطفال، والسل، كما استعرض قضايا التلقيح ضد الجدري، الكوليرا، الحمى الصفراء، التيفوئيد، النكاف، السعار، الانفلونزا، الإيدز، الطاعون، التهاب الكبد الفيروسي، الجذام، الملاريا والتهاب سحابا الدماغ.
• والكتاب إذ يعالج هذه الفصول يدعو للتخطيط لمستقبل اللقاحات في العالم الثالث التي قفزت قفزات هائلة في هذا المضمار، فبينما قدر عدد الذين تمّ تلقيحهم حتى منتصف السبعيات ضد الأمراض المذكورة ما لا يزيد عن 5 بالمئة من أطفال العالم النامي، ارتفع هذا الرقم إلى حوالي 05 بالمئة في بداية التسعينات، وتسعى هذه الدول إلى أن يتلقى 100 بالمئة من أطفالها كل الجرعات اللازمة عام 2000.
• يهدف الكتاب إضافةً إلى نشر الوعي الصحي في القطاعات الاجتماعية المختلفة إلى تنبيه الدول النامية لاعتماد استراتيجية الاكتفاء الذاتي بصناعة لقاحاتها، إذ أن عملية نقل تقنية اللقاحات وحدها – دون تطويرها بما يتناسب مع خصوصية البيئة الاجتماعية والخصوصية الجرثومية لهذه البلدان – ستظل عاجزة عن الإيفاء بالغرض الحضاري الهادف إلى تحصين مجتمعات العالم الثالث بشكل مواز لمجتمعات العالم الأول.

القاموس المصوّر للطفل الأصم لأفعال المؤنث والمذكر

يُعتبر هذا العمل رغم شيوع موضوعه في العديد من المؤلفات العربية والعالمية. من أهم ما أُلّف في موضوعه، وذلك للأسلوب المبتكر الجديد الذي اتبعه المؤلف في إيصال المعلومة للطفل الأصم بكل سهولة ودقة.