كتاب كيف تقتلنا الفوضى الجنسية

أفلست الحضارة المادية وفشلت في إسعاد الإنسان وإيصاله إلى الأمن والطمأنينة، وحوّلته بسرعتها الفائقة إلى آلة لا حسّ فيها ولا روح. وقد عزى كثير من علماء النفس والاجتماع هذا التردي المريع، بجانب أساسي منه، إلى الخلل التربوي المتضمن للفوضى الجنسية والاستهتار بالقيم والضوابط، ومن فضل الله علينا أن مجتمعاتنا الإسلامية لا تزال بعيدة عن مثل هذه الفوضى، إلاّ أن الوقاية خير من العلاج، مما حدى بدار الاستشارات الطبية والتأهيلية إلى نشر هذا الكتاب ضمن سلسلة دراستها وأبحاثها الطبية والتأهيلية.

كتاب دور العلماء المسلمين في تأصيل الفكر العلمي العالمي

هناك حركة تهميش لدور العلماء المسلمين في إيجاد وتأصيل العلوم، ونجد ذلك واضحاً في محاولات العديد من المؤرخين الذين يتجاهلون الدور الريادي لهؤلاء معتبرين ذلك من باب الزخرفة التاريخية. هذه الحركة التهميشية نشأت وترعرعت على هوامش الحروب الصليبية وفورات التتار ثم تأصلت بعد الحركات الاستعمارية للشرق. من هنا أصبح من الواجب أن يُعاد التأريخ لدور العلماء المسلمين في تأصيل العلوم ووضع وإرساء المعادلات والأصول العلمية التي أدّت لاحقاً للنهضة العلمية الحديثة التي نعيش اليوم في أكنافها. من هنا يأتي هذا الكتاب بحقائق جديدة وإثباتات دامغة تعيد لعلمائنا حقوقهم وامتيازاتهم، وقد أقرّ المركز الوطني للدراسات الاستراتيجية في الدار ترجمة الكتاب إلى اللغة الإنجليزية، كمشاركة على المستوى العالمي.

كتاب المأزق البيئي

أصبحت قضايا التلوث البيئي وبخاصة تلوث الغلاف الجوي والأحزمة الخضراء والبحار والأنهار من أهم ما يشغل بال العالم لا سيما وأن انتاج الطاقة الإحفورية أصبح متلازماً مع إطلاق العديد من المركبات الكربونية والكبريتية السامة للإنسان والحيوان والنبات على السواء. وحيث أن البيئة لا تعرف الحدود فهي قضية كونية يشترك في المسؤولية عنها المجتمع البشري كافة، وما لم يتحقق هذا المعنى بشكل جوهري صادق ستظل البيئة العالمية ضحية الإسراف في استهلاك مواردها والإخلال بقوانين اتزانها، وسيطل الكون مهدداً بالمزيد من الكوارث والأمراض.
من هذا المنظور الشامل للبيئة وللكون كوحدة مترابطة حرص المركز الوطني للدراسات الاستراتيجية في دار الاستشارات الطبية والتأهيلية على إصدار هذا الكتاب ونشره بما يتناسب مع أهمية موضوعه وتجدد